Tuesday, November 14, 2006

The Karrada Abductions

العجيلي : اختطاف موظفي وزارة التعليم العالي اختراق امني كبير
من واثق اسماعيل وكوثر عبد الامير
(لاضافة تصريحات وزير التعليم العالي)
بغداد-(أصوات العراق)
وصف عبد ذياب العجيلي وزير التعليم العالي عملية اختطاف أكثر من 100 من موظفي الوزارة اليوم الثلاثاء بانه اختراق امني كبير لان المنطقة التي تتواجد بها مكاتب الوزارة تعج بنقاط التفتيش سواء التابعة للشرطة او للجيش، واقترح تعطيل الدراسة بالجامعات العراقية.
وقال الوزير في تصريحات لقناة تلفزيون (العراقية) الناطقة باسم الحكومة "انا بنفسي طلبت من وزيري الداخلية والدفاع ان يقوما بتأمين الحماية لوزارة التعليم والجامعات العراقية.. لدينا معلومات تفيد ان هناك جهات ارهابية تستهدف الوزارة والجامعات."
واقتحم افراد يستقلون سيارات حكومية ويرتدون زي الشرطة العراقية صباح اليوم مكاتب حكومية وسط بغداد وخطفوا العشرات من الموظفين.
وقال ان "عدد من تم اختطافهم يتراوح بين 100 الى 150 بين موظف ومراجع من الذكور فقط."
وأضاف العجيلي ان الوزارة "توفرت لديها معلومات تفيد ان سيارات شرطة كانت متواجدة في المكان قامت بمتابعة سيارات القوة المهاجمة الى مكان معين..وبعد ذلك لا نعرف ماحدث."
وأشار الى ان هذه القوات قد "ذهبت بالمخطوفين باتجاه ملعب الشعب شرق بغداد."
وفي لقاء له مع اعضاء البرلمان العراقي الذي استضافه على عجل قال العجيلي في مثل هذه الظروف "ليس امامي الا ايقاف التعليم العالي في بغداد حتى نعرف ماذا سيحدث."
وقال شاهد عيان من نفس الدائرة التي تعرضت لعملية الاختطاف كان خارج البناية لحظة الحادثة " ان مايقارب من اربعين سيارة يرتدي افرادها اللون الكاكي اقتحموا المكاتب (دائرة البعثات والعلاقات الثقافية) في حدود الساعة العاشرة والنصف (صباحا بتوقيت بغداد) وقاموا باقتياد جميع الاشخاص الذين كانوا متواجدين في البناية الى موقف السيارات التابع للدائرة."
واضاف الشاهد الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "الخاطفين قاموا بعد ذلك بالتدقيق بهويات الاشخاص ثم عزلوهم في مجموعتين .. ثم قاموا باخذ مجموعة واحدة."
ونفي الوزير ان يكون المختطفون من طائفة واحدة وقال "الموظفون الذين تم اختطافهم هم من جميع الفئات .. اختطفوا الاشخاص دون تمييز."
وحسب التقسم الطائفي الذي تم اعتماده في ابان التشكيل الحكومي الذي جرى الصيف الماضي فان وزارة التعليم العالي اصبحت من نصيب قائمة التوافق العراقية السنية.
وأشار الى ان المداهمة استغرقت 15دقيقة وانه اتصل بالنجدة ايضا دون جدوى.
وقال "ان حراسة المبنى اشتبكت في بادئ الامر مع القوى الا انها تمكنت في النهاية من دخول المبنى وقاموا بعزل النساء في قاعة واخذ الرجال من عامل بسيط في الوزارة الى المدير العام كما قاموا بجمع اجهزة الموبايل واخذ الثمين منها وترك البسيط."
وأشار الى ان هذه القوات قد "ذهبت باتجاه ملعب الشعب شرق بغداد."
وقال العجيلي ان ما يجري في العراق من استهداف الاساتذه والوزارات هو "افشال لمسيرة التعليم العالي للعراق وافشال خطط الدولة."
ومازالت مدينة بغداد تشهد العديد من عمليات الاغتيال التي تستهدف الاساتذة الجامعيين حيث قتل العشرات منهم خلال الفترة الماضية بينما هرب عشرات اخرون خارج البلاد خوفا من هذه العمليات.
وقالت مصادر وزارة الداخلية العراقية اليوم الثلاثاء ان افرادا يستقلون سيارات حكومية ويرتدون زي الشرطة العراقية اقتحموا مكاتب حكومية وسط بغداد وخطفوا 20 موظفا وافتادوهم الى مكان مجهول.
وأوضح مصدر من الداخلية لوكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة ان "افرادا يرتدون زي مغاوير الداخلية ويستقلون سيارت حديثة قاموا اليوم الثلاثاء باقتحام مكاتب دائرة البعثات الثقافية ودائرة اعمار المشاريع التابعين لوزارة التعليم العالي والكائنة في منطقة الكرادة وخطفوا 20 شخصا من العاملين في الدائرة واقتادوهم الى مكان مجهول."
لكن وزارة التعليم العالي أكدت ان "عدد المختطفين قد يتجاوز المئة."
وقال متحدث من المكتب الاعلامي لوزارة التعليم العالي ان سيارات حكومية وافرادا يرتدون ملابس قوات الداخلية اقتحموا المكاتب وقاموا باقتياد كل الاشخاص الذين كانوا متواجدين داخل المكاتب من الموظفين والاشخاص المراجعين من ضمنهم مدير المكتب."
وقالت وزارة الداخلية العراقية انها علمت "بالحادثة وان جميع وحداتها العاملة في بغداد دخلت الان في حالة الانذار بحثا عن الجهة التي تقف وراء العملية."
وأضاف المسؤول بالداخلية والذي رفض تأكيد عدد المختطفين "نريد ان نعلم الان من هي الجهة التي تقف وراء العملية هل هم ارهابيون ام هي جهات حكومية؟."
وطالب نائبان بالبرلمان العراقي الحكومة العراقية والقوات الامريكية اليوم الثلاثاء بالتدخل لحل أزمة اختطاف العشرات من الموظفين الحكوميين واطلاق سراحهم والسيطرة على الملف الأمني بالبلاد.
وقال عضو مجلس النواب عن قائمة التوافق العراقية علاء مكي ان عدد الاشخاص الذين خطفوا اليوم يتراوح بين 100 الى 150 شخصا بين موظف ومراجع.
وطالب مكي خلال الجلسة الثالثة والخمسين للبرلمان اليوم رئيس الوزراء والوزراء الامنيين بالتدخل لحسم الموضوع.
واشار الى ان "المختطيفن من الطائفتين (السنية والشيعية ) مما يعني ان الشعب العراقي هو المقصود بغض النظر عن طائفة معينة."
ومن جانبه، قال علي الاديب عضو الائتلاف العراقي الموحد في مداخلة له خلال جلسة مجلس النواب ان عدد المعتقلين من دائرة البعثات يبلغ 150 شخصا.
وأضاف ان "الكيفية التي تمت بها العملية تؤكد انها اختطاف وليست اعتقال."
وأوضح أن "القوات الامريكية لاتزال تسيطر على الملف الامني وهي المسؤولة عن ايقاف هذه الحالات التي هي خروقات خطيرة للامن."
وطالب الاديب "القوات الامريكية بترك الملف الامني للعراقيين اذا كانت غير قادرة على تحقيق الأمن للعراقيين."
وتعيد حادثة الاختطاف حادثة مماثلة وقعت في الصيف الماضي وفي نفس المنطقة وسط بغداد عندما قامت مسلحون يرتدون ملابس الشرطة العراقية باختطاف احمد الحجية السامرائي رئيس اللجنة الاولمبية العراقية وعشرات اخرين من العاملين معه والذين كانوا مجتمعين لمناقشة قضايا تهم واقع الرياضة العراقية.
ومازال مصير الحجية مجهولا حتى الان ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الحادثة ولم تعلن وزارة الداخلية حتى الان من هي الجهة التي وقفت وراء الحادثة.
وتكررت حوادث الخطف الجماعي في مدينة بغداد وبالذات من قبل مجموعات يرتدي افرادها ملابس القوات الحكومية في الفترة الماضية اكثر من مرة.
وكان عشرات من الاشخاص يعملون في شركة حماية خاصة اختطفوا من منطقة شارع فلسطين شرقي بغداد العام الماضي من قبل مجموعة يرتدي افرادها ملابس الشرطة العراقية ومازل مصيرهم مجهولا.
كما اختطف عشرات اخرون يعملون في مكاتب سفر اهلية قبل اشهر من منطقة الصالحية وسط بغداد من قبل قوات حكومية ومازال مصيرهم مفقودا حتى اللحظة.
ش ع

اصوات العراق

There's no doubt what today's main story is, the abduction of an unknown number of people from the Scholarships and cultural relations department and the computing research center of the education ministry in Karrada. At least 1oo and perhaps as many as 150 people have been abducted.

Karrada as Mark has repeatedly noted is under the control of SCIRI. As Mark has also repeatedly noted the Interior Ministry "special forces" are paid by, and report directly to the American "advisers" in the Interior Ministry.

SCIRI control the interior ministry and support both the occupation and the break up of Iraq. They are heavily implicated in death squad activity. That however is not the important point of today's kidnappings.

Let us first examine what is known (Source above and eyewitness accounts:)

  • Gunmen dressed in police uniforms stormed the building.
  • They took the employees down to the car park.
  • They separated the employees confiscating telephones and pagers from the women as they did so.
  • They then herded their victims into what witnesses report were at least 25 cars.
  • They then drove east.
  • The entire operation lasted 15 minutes.
We emphasise that to carry out an operation such as this that you need:
  • A lot of planning.
  • Considerable coordination.
  • A lot of well disciplined people willing to take risks and capable of working as a team.
  • A lot of automobiles.
  • Secure location(s) to hold and or kill the abductees.
  • Inside knowledge.

    Ideally you should also have conducted at least one and most likely several "dry runs."
  • SCIRI do NOT control the education ministry. That ministry is contolled by the Sunni bloc bitterly opposed to the breakup of Iraq.
Much of the report we cite above can be discounted. It is impotent politicians grandstanding and seeking to deflect blame. But this is undeniable:
ومازالت مدينة بغداد تشهد العديد من عمليات الاغتيال التي تستهدف الاساتذة الجامعيين حيث قتل العشرات منهم خلال الفترة الماضية بينما هرب عشرات اخرون خارج البلاد خوفا من هذه العمليات
As is this:
وأوضح أن "القوات الامريكية لاتزال تسيطر على الملف الامني وهي المسؤولة عن ايقاف هذه الحالات التي هي خروقات خطيرة للامن

Baghdad in particular has indeed seen many targetted murders and kidnappings of educators particularly in the university sector. The intent is clear to deprive Iraq of the ability to educate its people. There is only one country which wants a weak a war torn Iraq and that country is not one of Iraq's neighbours.

The Americans are indeed responsible for and control the security of Baghdad. They have repeatedly refused to even consider relinquishing control.

Nobody in the Middle East will benefit from the collapse of Iraq. But the collapse is the inevitable result of every single action and policy of the occupiers to date. We look at what the invaders do not at what they say. What the invaders have done from the moment they invaded has been to the break up of Iraq and the subjugation of the Iraqi people.

We expect there to be more such operations in the future and that those operations will be both larger and more sophisticated.

Ali, Laith, markfromireland, Omar.

Links to "The Karrada Abductions"

Create a Link